ريان بنت إبراهيم بن عبدالله الرواحية
16 Mar
16Mar

كان سامي فتى ذكيًا يعشق التكنولوجيا ويقضي ساعات طويلة على الإنترنت. كان يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، يلعب الألعاب الإلكترونية، ويتصفح المواقع المختلفة دون أن يفكر كثيرًا في الأمان الرقمي.في أحد الأيام، تلقى سامي رسالة غريبة من شخص مجهول يدّعي أنه صديقه ويطلب منه مشاركة معلوماته الشخصية وكلمة المرور الخاصة بحسابه على أحد المواقع. لم يتردد سامي، فقد ظن أن الأمر بسيط، وأرسل المعلومات دون تفكير.

في اليوم التالي، فوجئ بأن حسابه قد تم اختراقه، ولم يعد يستطيع الدخول إليه. كما بدأ أصدقاؤه يتلقون رسائل غريبة باسمه! شعر سامي بالخوف والندم، لكنه لم يعرف كيف يتصرف.ذهب سامي إلى والده وأخبره بما حدث. لم يوبّخه والده، بل جلس معه وشرح له أهمية الأمان الرقمي. أخبره أنه يجب عليه عدم مشاركة المعلومات الشخصية مع أي شخص، حتى لو بدا مألوفًا، وأن يستخدم كلمات مرور قوية، بالإضافة إلى تفعيل المصادقة الثنائية لحماية حساباته.بمساعدة والده، استطاع سامي استعادة حسابه بعد التواصل مع دعم الموقع. كما تعلم كيفية تجنب الاختراقات المستقبلية، وبدأ في توعية أصدقائه عن مخاطر الإنترنت وطرق استخدامه بأمان.

أصبح سامي أكثر حذرًا عند استخدام الإنترنت، وأدرك أن العالم الرقمي مليء بالمخاطر إذا لم يكن المستخدم واعيًا. منذ ذلك اليوم، صار مثالًا يُحتذى به بين أصدقائه في الاستخدام الآمن للإنترنت.

العبرة:الإنترنت مكان رائع للتعلم والتسلية، لكنه قد يكون خطرًا إذا لم نستخدمه بحذر. لذا، علينا دائمًا الحفاظ على خصوصيتنا وعدم مشاركة معلوماتنا الشخصية مع أي شخص غريب. 

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.