مريم عبدالعزيز السيابية
16 Mar
16Mar

عاشت ريم في مدينة يستخدم الناس التكنولوجيا بشكل كبير في حياتهم اليومية. وعندما بلغ عمرها الحادية عشرة حصلت على هدية وكان بداخلها جهاز لوحي، أثار فضولها ورغبتها في الاكتشاف وتعلم المزيد عن العالم الرقمي ومحتوياته. وبعد مرور عامين أصبحت ريم تعرف الكثير عن العالم الرقمي. وفي يوم من الأيام وصل إشعار إلى جهازها وكان من رقم غريب، كانت مترددة في فتح تلك الرسالة ومشاهدة محتواها. وبعد دقائق قتلها فضولها لمعرفة ما بداخلها ففتحتها فظهرت لها نافذة تقول: لقد فزت بجائزة ما عليك سوى إدخال رقمك الإلكتروني وسنتكفل بالباقي. بدون تردد أدخلت ريم رقمها الإلكتروني.

في اليوم التالي،،،

 بدأت تصل إلى ريم رسائل مزعجة. ليس ذلك فحسب، بل لاحظت أن حسابها في إحدى مواقع التواصل الاجتماعي قد تم اختراقه. شعرت بالخوف من أن يتم استخدام حسابها بشكل خاطئ.قررت ريم أن تتعلم من أخطائها. فتحت حسابا جديدا تتحدث فيه عن كيفية استخدام الإنترنت بطريقة صحيحة. كتبت فيه الكثير من المعلومات والنصائح منها:

-الحذر من العروض المغرية؛ فقد يكون هدفها سرقة البيانات.

-إعداد الخصوصية؛ بأن تقوم بتحديث بياناتك باستمرار لتجنب اختراقها.

- عدم مشاركة المعلومات الشخصية بسهولة عن طريق عدم إدخال البيانات في مواقع غير موثوقة.

مع الوقت تعلمت ريم كيفية استخدام الإنترنت بطريقة صحيحة بدأت أيضا بتوعية أصدقائها وأسرتها بخطورة التهديدات الرقمية وكيفية تفاديها. كانت دائما تقول: كل نقرة تحدث فرقا، ففكر مرتين قبل أن تضغط.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.